مؤسسة آل البيت ( ع )

88

مجلة تراثنا

كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام لابن أبي الدنيا [ بسم الله الرحمن الرحيم ] 1 - [ قال : خرج ] [ 232 / أ ] علي إلى صلاة الفجر ، فاستقبله الوز يصحن في وجهه ، فجعلنا نطر دهن عنه ، فقال : دعوهن فإنهن نوائح . 2 - حدثنا الحسين ، حدثنا عبد الله ، حدثنا محمد بن عمرو بن الحكم ، حدثنا الضحاك بن شهر ، حدثنا خارجة ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، قال : كان علي بن أبي طالب يخرج قبل صلاة الفجر فيقول : الصلاة ، الصلاة ، فبينا هو كذلك إذ ابتدره رجلان فضربه أحدهما ضربة بالسيف وذهب ، فأتبعه ابن النباح ( 1 ) ، فلما خرج من المسجد كر عليه بالسيف فسبقه ابن النباح راجعا وأخذ الآخر فقالوا : ما نرى به بأسا ، فقال : لقد سقيته السم شهرين ولو قسمتها بين العرب لأفنتهم ! وجعل النساء يبكين عليه ، وجعل آخرون يقولون : ليس عليه بأس ، فقال ابن ملجم - لعنه الله - : أفعلي تبكون ؟ ! 3 - حدثنا الحسين ، حدثنا عبد الله ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا الحسن بن دينار ،

--> ( 1 ) بالنون ثم باء مشددة : أبو النباح عامر بن النباح كان مؤذن أمير المؤمنين عليه السلام ، الاكمال 7 / 330 .